مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

595

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

معاملته مع رسول عمر بن سعد بعد دخوله كربلاء ثمّ نزل [ الحسين عليه السلام كربلاء ] وذلك يوم الخميس ، وهو اليوم الثّاني من المحرّم سنة إحدى وستّين . فلمّا كان من الغد ، قدم عليهم عمر بن سعد بن أبي وقّاص من الكوفة في أربعة آلاف . [ . . . ] قال : فبعث عمر بن سعد إلى الحسين عليه السلام عَزْرة بن قيس الأحمسيّ ، فقال : ائته فسَلْه ما الّذي جاء به ؟ وماذا يريد ؟ وكان عزرة ممّن كتب إلى الحسين ، فاستحيا منه أن يأتيه . قال : فعرض ذلك على الرّؤساء الّذين كاتبوه ، فكلّهم أبى وكرهه . قال : وقام إليه كثير ابن عبداللَّه الشّعبيّ - وكان فارساً شجاعاً ليس يردّ وجهه شيء - فقال : أنا أذهب إليه ، واللَّه لئن شئت لأفتكنّ به ، فقال له عمر بن سعد : ما أريد أن يفتك به ، ولكن ائته فسله ما الّذي جاء به ؟ قال : فأقبل إليه ، فلمّا رآه أبو ثمامة الصّائديّ قال للحسين : أصلحك اللَّه أبا عبداللَّه ! قد جاءك شرّ أهل الأرض ، وأجرؤه على دم ، وأفتكه ، فقام إليه ، فقال : ضع سيفك ؛ قال : لا واللَّه ولا كرامة ، إنّما أنا رسول ، فإن سمعتم منّي أبلغتُكم ما أرسلتُ به إليكم ، وإن أبيتم انصرفت عنكم ؛ فقال له : فإنّي آخذ بقائم سيفك ، ثمّ تكلّم بحاجتك ، قال : لا واللَّه ، لا تمسّه ، فقال له : أخبرني ما جئت به وأنا أبلغه عنك ، ولا أدعك تدنو منه ، فإنّك فاجر ؛ قال : فاستبّا ، ثمّ انصرف إلى عمر بن سعد ، فأخبره الخبر . « 1 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 409 ، 410 « 1 »

--> ( 1 ) - آن‌گاه فرود آمد واين به روز پنج‌شنبه ، دوم محرم سال شصت ويكم بود . گويد : وچون فردا شد ، عمرو بن سعد بن ابىوقاص با چهار هزار كس از كوفه پيش آن‌ها رسيد . [ . . . ] گويد : عمر بن سعد خواست ، عزره بن قيس احمسى را سوى حسين عليه السلام فرستد وبه أو گفت : « پيش وى برو وبپرس براي چه آمده وچه مىخواهد ؟ » گويد : عزره از جمله كساني بود كه به حسين نامه نوشته بودند وشرم كرد كه پيش وى رود . گويد : اين كار را به سرانى كه به حسين نامه نوشته بودند ، عرضه كرد . اما همگى دريغ كردند ونپذيرفتند . -